السيد محمد حسين الطهراني
8
رسالة في الإجتهاد والتقليد
وجوب الاجتهاد تخييراً بالنسبة إلى كلّ مكلّف لعمل نفسه 51 حجّية فتوى المجتهد الصفحة 55 إلى الصفحة 93 ما هو الوجه في حجّية اجتهاد المجتهد على العامي ؟ 55 كيفيّة رجوع العامّي إلى المجتهد في الفتوى 55 القول بالنيابة والتنزيل ، والاشكال عليهما 56 لزوم التفرقة بين علم المجتهد بالحكم وجداناً وعلمه به استنباطاً 57 الذي ينبغي أن يقال في المقام : 58 كيفيّة رجوع العامي إلى المجتهد الانفتاحي في أعمال الاجتهاد الأربعة 59 الأوّل : حجّية قول المجتهد في الأمارات 59 الثاني : حجّية قول المجتهد في الأصول المُحرزة 62 الثالث : حجّية قول المجتهد في الأصول التعبّدية 63 كلام صاحب « الكفاية » رحمه الله في حجّية قول المجتهد في الأصول العملية 64 تمهيد مقدّمتين لبيان الأمر الثالث 65 بيان المختار في تقريب المقام 66 الرابع : حجّية قول المجتهد في الأصول العقلية 67 بقي في المقام أمر آخر : حجّية قول المجتهد في الملازمات العقلية 69 بيان ما يُستشكل به علينا ، وما يستشكل به على صاحب « الكفاية » رحمه الله ؛ والتفصّي عن الإشكالين 70 كيفيّة رجوع العامّي إلى المجتهد الانسدادي 72 المباني الثلاثة في الانسداد 72 الإشكال في رجوع العامّي إلى المجتهد الانسدادي ، بناءً على الكشف 73 دفع الإشكال بناءً على المختار في حجّية ظنّ المجتهد ، وكذا على مختار المحقّق النائينيّ رحمه الله 73 لا مدفع للإشكال بناءً على مسلك النيابة 74 لا مدفع للإشكال بناءً على مسلك صاحب « الكفاية » رحمه الله 74